بمناسبة يوم المرأة نود مشاركتكم بمقتطف من بيان أصدره القطاع النسائي في جبهة العمل الاسلامي
و يقول
"
لقد حققت المرأة الأردنية انجازات لم تظهرها التقارير الرسمية للمنظمات النسوية و لا تقارير الظل المقدمة لهيئات الأمم المتحدة حين رفضت في كثير من مواقعها استبدال الشريعة الاسلامية التي تنظم قوانين الأحوال الشخصية التي تؤثر في بنية الأسرة و المجتمع ككل بالقوانين الوضعية أو المراجعات و التعديلات التي تفرضها الأمم المتحدة و بالذات لجنة اتفاقية سيداو التي تراقب تطبيق الاتفاقية في الدول الموقعة عليها. لقد وقفت نساء الأردن وقفة احتجاج لرفع التحفظ عن المادة 15 من اتفاقية سيداو التي تمنح المرأة حق التنقل و الإقامة دون موافقة الولي أو مراعاة مصلحة الأسرة، و قام القطاع النسائي في جبهة العمل الاسلامي بمخاطبة جميع الجهات المسؤولة، الحكومية و التشريعية و الشرعية، للاعتراض على الرفع غير القانوني للتحفظ الذي تم بغير موافقة السلطة التشريعية الممثلة للشعب، كما و قام بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني و الهيئات المعنية بتكوين ملتقى للحفاظ على الأسرة و القيم، و أعلن موقفه صراحة في مؤتمر صحفي نبه المجتمع الأردني و المرأة الأردنية لخطورة هذه المعاهدات، و طالب بإبقاء التحفظ على المادة 16 المعنية بشؤون الأسرة من زواج و طلاق و حضانة و وصاية و الاحتكام الى الشريعة الاسلامية فيما يتعلق بها
"
لقد غطّت عرمرم هذا الموضوع في السابق من وجهة نظر القطاع و من وجهة نظر المؤيدين لسيداو
فما رأيكن يا سيّداتي؟
١- هل بإمكان سيّدات العمل الإسلامي - و الدعوة عامّة - تقديم النّص القرآني أو الحديث الشريف الذي يمنع المرأة من حق السفر و اختيار مكان الإقامة دون موافقة الولي؟ لغايات النقاش لا أكثر
٢- هل تعتقدن بأنّ موافقة ولى أمركن على سفركنّ أو مكان إقامتكن أمر بما في ذلك مراعاة مصلحة الأسرة طبعاً أمر بينكنّ و بينه أم يجب أن تبتّ فيه الدولة؟
٣ - و السؤال للذكور أيضاً هل يعتبر إعطاء المرأة الحق في السفر أو اختيار مكان عملها الخ الخ أجندة غربيّة فعلاً؟