لأيمتى بدنا نضل متلقيين؟ لأيمتى بدنا نضل رد فعل لغيرنا؟ لأيمتى بدّو يضل ميّة وخمسين بني آدم يزقفو لواحد واقف على المسرح؟ آن الأوان لتصحيح المعادلة، آن أوان الفعل، أجى الوقت اللي يطلعوا المية وخمسين على المسرح وينزل الواحد عن المسرح ويزقفلهم!
هاي مش خطبة عصماء، ولا إلها أي بُعْد وطني ولا فلسفي ولا غيره، ما تتعب حالك وتفكر برمزيتها، هاي حوار ذاتي داخلي عميق ومتأجج ومشتعل كمان! بيحدث بشكل دوري وبينتقل كالعدوى من راس لراس في كل نواحي الوطن وتحديداً في حيفا ورام الله.
|علاء أبو دياب|
من شي 43 سنة كان في بلد اسمها فلسطين .. كان اليهود محتلين جزء كبير منها! قام هالعرب اخدوا ابرة شهامة بالعضل وابرة نخوة بالوريد وجربوا يحرروا هالجزء المحتل- ويا ريتهم ما جربوا. في هاي السنة ضاع الباقي وضعنا معه.. طبعا المنطق بقول بهيك حالة إنك تصير تقول: كل فلسطين محتلة! بس الغريب انوا احنا نسينا ليش ضيعنا الباقي وصرنا نفكر بس بالباقي، يعني زي ما تقولوا ال67 يجُبُّ ما قبله.. في هزيمة بتنسخ هزيمة
بتاريخ ٢٠١٠/٦/١٩
كان من المفترض أن يكون الفيلم العراقي ابن بابل فيلم الافتتاح لمهرجان الفيلم الفرنسي العربي
و طلب المخرج من منظّمين المهرجان قراءة الرّسالة المرفقة ألّا أنّهم اعتذروا منه لأنّ ذلك سيحوّل المهرجان من منبر ثقافي إلى منبر سياسي، فقرّر
المخرج إلغاء عرض فيلمه في المهرجان القائم في عمّان
إضغط هنا لمشاهدة مقابلة للمخرج مع عرمرم يفسّر فيها سبب قراره
أوّل شي نحنا بنقول عن حالنا حريّة تعبير و عبّر براحتك و مشان الله قول اللي في قلبك .... المشكلة إنّه ، وجدنا أنفسنا أحياناً بنلعب دور الرّقيب الذي نكره ، وأحياناً بنشطب تعليقات أو بنشفّرها.
بمناسبة طرح دبلوم الصحافة الإلكترونية في معهد SAEالعالمي لفنون الإعلام لأول مرة في عمّان، تطرح عرمرم بالاشتراك مع الكلية الأسترالية مسابقة فريدة من نوعها لأربع فئات:
1) أفضل صورة صحفية
2) أفضل تحقيق استقصائي (ملف فيديو أو صوتي).
3) تحقيق صحفي عن فنان أو فنانة أردنية (ملف بصيغة PDF)
4) مقابلة صحفية مع إحدى الفرق الفنية الأردنية أو روائي / روائية أردنية أو شخصية إذاعية (ملف فيديو أو صوتي).
بدايةً و للتأكيد علي موضوعيّتنا و نزاهتنا نود تنويه جمهورنا الكريم إلى ما يلي:
عرمرم تعتبر نفسها إعلام الكتروني إذن فهي غير موضوعيّة. و لذا تتحسّس عرمرم من اللاحملة - كما سمّيناها- التي تشنّها بعض و ليس كل الجرائد على المواقع الالكترونيّة كما يسمّونها. نحن ندرك تماماً بأن ما تتهم فيه بعض الصحافة الالكترونيّة من لا مهنيّة و الخ ليس خالي تماماً من الصّحة.
لكن هذا لا يعني بأنّ الصّحافة المطبوعة نفسها تستطيع أن تدّعي هذه المعايير المهنيّة.